|
|
|
|
|
08 \ 02 \ 2010
المعهد التكنولوجي : مجهود ذاتي في دولة جل منشآتها تحمل أسماء خارجية
|
|
|
هل هو أبو الهول في مصر، أم جامع الزيتونة في تونس، أم تمثال الحرية في نيو يورك، او برج أيفل في باريس ؟ لا، إنه في موريتانيا، إنه المعهد العالي للتعليم التكنولوجي في روصو. جوهرة تغفو على ضفاف نهر السنغال.بغلاف مالي يزيد على 4 مليارات أوقية، صرفت كلها من الخزينة العامة للدولة، وطاقم فني موريتاني بالكامل. أنجز المعهد العالي للدراسات التكنولوجية.مهندسون جلهم من الشباب، عملوا على نجاح المشروع، رافعين بذلك تحديا كبيرا، فقد كثر المثبطون والمشككون في قدرتهم على إنجاز المهمة.أنجز المشروع في ظرف وجيز، شيدت أركانه بأيد موريتانية، وأموال موريتانية، وطاقم تدريس وطني.دشن المعهد يوم عرفة من قبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ، حيث عقد اجتماعا مع المزارعين، ومؤتمرا صحفيا في إحدى قاعاته.جاب الرئيس جميع فروع المعهد المتباعدة رفقة الوفد الرئاسي مشيا على الأقدام. قال لي أحد الصحفيين المرافقين إن الرئيس كان صائما ذلك اليوم. قدموا له جميع أنواع الشروح، لكنني لا أظنه سألهم عن لغة التدريس.أنجز المعهد "الجوهرة" بمجهود ذاتي في دولة جل منشآتها تحمل أسماء خارجية، ومعظم طلابها يدرسون في الخارج.دولة مسجدها الجامع يسمى "المسجد السعودي"، ولديها "مسجد المغرب"، و"مسجد قطر".قصر المؤتمرات، والميناء، ودار الثقافة، والملعب الأولومبي، ورئاسة الجمهورية، كلها إنجازات صينية.المدارس الابتدائية صممت بهندسة معمارية يابانية، وكذلك ميناء الصيادين بنواكشوط، والمدرسة البحرية في نواذيبو.دولة كانت لديها طائرتان، إحداهما هدية من الرئيس عمر بونغو مع المدرسة العليا للأساتذة، والأخرى من دولة قطر، سافرت إلى باريس، ثم اختفت هنالك في ظروف غامضة، مؤذنة بإفلاس الخطوط الجوية الموريتانية.البنك الليبي، والثانوية العربية، ولافتة كبيرة على شارع جمال عبد الناصر تحمل صورة فندق بخمسة نجوم، أنجزت بأمر من القذافي.التلفزيون هدية من العراق، والمستشفى العسكري كذلك والمدرعات.لدينا مستشفيات صباح، ولوزة، وغيرهم كثير. وحده المعهد العالي للدراسات التكنولوجية كاد أن يكون انجازا موريتانيا خالصا. المصدر : صحفي
|
|
|
|
11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
|
|
|