|
|
|
|
|
07 \ 03 \ 2010
حركة الحر تنهي خلافاتها ومسعود يستقبل الساموري ولد بي
|
|
|
قالت مصادرمطلعة لموقع أحداث انواكشوط ان الخلاف الذي قد بدأ يلوح في الافق بين كل من رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي السيد مسعود ولد بلخير وبعض اطر حركة الحر ممثلين في القيادي التاريخي واحد مؤسسي الحركة السيد الساموري ولد بي الامين العام للكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا ، اكد المصدر ان تلك الخلافات قد تمت تسويتها نهائيا ، حيث قال ان مجموعة حركة الحر عقدت اجتماعا عبرت فيه عن رفضها للخلاف بين اعضائها وطالبت ان تعود المياه الي مجاريها ، وقد انتدبت المجموعة كلا من السيد محمد ولد بربص مسؤول التنظيم في الحزب والوزير السابق اضافة الي النائبة عن الحزب السيدة المعلومة منت بلال واوفدوهما الي رئيس الحزب السيد مسعود ولد بلخير وعبروا له عن رغبتهم في التسوية النهائية لسوء التفاهم بين اعضاء الحركة وقبل مسعود بمطالب المجموعة واستقبل السيد الساموري ولد بي وانهيا ما كان بينهما من سوء تفاهم ، وتعود اسباب سوء التفاهم هذا الي تصريحات صرح بها السيد الساموري ولد بي لموقع احداث انواكشوط واتهم فيها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بتهميش اعضاء حزب التحالف اثناء الحملة ، كما اتهمها بعدم التصويت للسيد مسعود ، وقد اغضبت هذه التصريحات ولد بلخير الذي اوعز اليه البعض ان تصريحات الساموري لا يمكن ان تكون صادرة منه الا بعد اذن من ولد بلخير ، يشار الي ان تلك الاتهامات التي اطلقها الساموري لقيت تجاوبا وتفهما كبيرين من اقطاب حزب التحالف الشعبي التقدمي ، وصرحو بأن ما جاء علي لسان الساموري لم يجانب الصواب ، وقد اتهم البعض مجموعة من القوميين الناصريين باغضاب مسعود علي الساموري ، حيث قال مصدر مطلع ان اشخاصا من الناصريين ويحتلون مناصب قيادية في الحزب قد اوعزوا الي مسعود ان ولد بي يهدف الي ازاحة مسعود عن زعامة الحر ، وهو الامر الذي اوحت شخصيات مقربة من الساموري انه غير صحيح البته وانما عبر عن وجهة نظره الشخصية فقط حيث قال انه لا يتحدث باسم الحزب وان للحزب رئيس وهيئات هي التي تعبر عن موقفه و ان ما جاء في المقابلة لا يعدو كونه وجهة نظر شخصية |
|
|
|
11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
|
|
|